كلمة السيدة نغزة خلال افتتاح الدورة 5 لأكاديمية الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية

بســـــــــــــــــــم الله الرحمـــــــــــــــــــن الرحيــــــــــــــــــــم

  • السيد والي ولاية جيجل المحترم ،
  • السيدات و السادة الأفاضل،
  • أســــــــرة الإعــــــــلام
  • حضرات الضيوف الكرام

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بداية، أتقدم للجميع بتهاني الخالصة بمناسبة عيد الفطر، و أتمنى لكم دوام الصحة والعافية و أن يتقبل الله منا و منكم صالح الأعمال، و أن يعيده بمزيد من اليمن و البركات.

أشكر الحضور الكريم و السلطات المحلية و على رأسها السيد والي الولاية لتشريفهم لنا بحضورهم افتتاح الدورة الخامسة لأكاديمية الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، التي ستتناول  » الحوار الاجتماعي – الصحة و الحماية في العمل « .

تأتي هذه الدورة تكملة لسلسلة الدورات التي قامت بها الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية في كل من الجزائر العاصمة، وهران، قسنطينة و واد سوف، و التي مكنت من تكوين عدد معتبر من رؤساء و مسيري المؤسسات في مجال  » المناجمنت الاستراتيجي للموارد البشرية و الترتيبات القانونية المتعلقة بتسيير المؤسسات «.  

و لا يسعني إلا أن أنوه بالمساهمة الفعالة لمكتب العمل الدولي لرعايته للأكاديمية و مرافقته المستمرة، و أشيد بالعلاقة المتميزة التي تربطه بالكنفدرالية.

كما أوجه شكري للسادة الأساتذة المكونين، لنوعية مضمون التكوين و طريقة اللإلقاء التي ترتكز على التجربة و الخبرة المستقاة من الميدان. 

 

  • السيدات والسادة:

  إننا عازمون على المواصلة في مساعينا التي تهدف إلى تكوين نخبة متميزة من الشباب ورؤساء المؤسسات، وتسليحهم بالأدوات الضرورية التي تساعدهم في التعامل مع متطلبات المؤسسة و محيط العمل.

كما، نسعى لزرع فكرة المقاولاتية لدى الشباب و تشجيعهم لخوض غمار الاستثمار في مشاريع تنموية تعود بالفائدة عليهم و تخلق مناصب شغل كفيلة بامتصاص البطالة.

إن كل الدراسات العلمية الحديثة أكدت أن إشكالية التكوين تعد من أهم الانشغالات ليس فقط بالنسبة للحكومات وإنما أيضا للمؤسسات الدولية

فمنظمة العمل الدولية وبرامج الأمم المتحدة وكذا التجمعات الدولية والإقليمية تضع التكوين والتمهين في صلب اهتماماتها وتوصي بإدراجها ضمن أولويات السياسة التنموية في البلدان الأعضاء وهذا لدعم برامج التشغيل ومحاربة البطالة

وهنا، تناشد الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية السيد الوالي و كافة المسئولين لتشجيع مبادرات التكوين و مواصلة دعمهم و تكثيف جهودهم لتفعيل و إنجاح المشاريع، خاصة المقدمة من طرف الشباب و النساء، خدمة للتنمية المحلية.

يحق لولاية جيجل أن تتطلع لمستقبل واعد و هي التي تزخر بإمكانات هائلة في مجالات السياحة، الزراعة، الصناعة و التجارة، وبموارد بشرية معروفة بتفانيها و إتقانها للعمل.

أوجه جزيل الشكر لأخي فؤاد بكيري، رئيس المكتب الولائي للكنفدرالية، على استضافته لهذه الدورة الجهوية الخاصة بالشرق الجزائري، و بالجهود المبذولة لإنجاحها، و حضور هذا الجمع الكريم لخير دليل على المكانة و المصداقية التي يتمتع بها.

نرجو من المتربصين مشاركة تفاعلية    « interactive » للاستفادة القصوى من البرامج التي سيتلقونها من طرف خبراء مكتب العمل الدولي ونتمنى لهم دورة تكوينية موفقة.

 في الختام، أجدد شكري للسيد الوالي و كافة المسئولين الذين شرفونا بهذه المناسبة الطيبة، نتمنى كل الخير و الازدهار لبلدنا الغالي، و أن يستعيد عاجلا استقراره، السبيل الوحيد لبعث النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية و الرفاهية.

 

أشكركم على حسن الإصغاء.

و الســــــــلام عليــــــكم ورحـــــمة الله،،،