كلمة السيدة نغزة خلال حفل تسليم شهادات أكاديمية الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية

بســـــــــــــــــــم الله الرحمـــــــــــــــــــن الرحيــــــــــــــــــــم

 

  • سعادة سفير المملكة المتحدة ،
  • السيدات و السادة الأفاضل،
  • أســــــــرة الإعــــــــلام
  • حضرات الضيوف الكرام

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بداية، أتقدم للجميع بتهاني الخالصة بمناسبة عيد الاستقلال، و أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، و أن تتجاوز بلدنا الأزمة السياسية التي تعيشها و تستعيد عاجلا استقرارها، السبيل الوحيد لبعث اقتصادنا وتحقيق التنمية و الرفاهية.

أشكر الحضور الكريم لتشريفهم لنا بمشاركتنا حفل تسليم شهادات دورات أكاديمية الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية للموارد البشرية، الخاصة بـــــ:

1/-دورات قسنطينة و الواد، المتعلقتين بالمناجمنت الاستراتيجي للموارد البشرية و الترتيبات القانونية المتعلقة بتسيير المؤسسات،

2/-دورات جيجل و الجزائر العاصمة، المتعلقتين بالحوار الاجتماعي – الصحة و الحماية في العمل.

تجدر الإشارة هنا، أنه تم إجراء سالفا، دورتين في المناجمنت الاستراتيجي للموارد البشرية و الترتيبات القانونية المتعلقة بتسيير المؤسسات، في كل من الجزائر العاصمة و وهران، أين تم تسليم لهم الشهادات خلال حفل أقيم على شرفهم.

إن هذه المناسبة، محطة لتقييم الأكاديمية التي بفضلها تم تكوين مسيرين لفائدة أزيد من 200 مؤسسة، من مختلف ولايات الوطن و بكل الأحجام، من مؤسسات كبرى، متوسطة، صغيرة و ناشئة، منها المؤسسة في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، أو الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة أو عن طريق الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر.
 و لعل الردود اللإيجابية للمتربصين، هي خير دليل للأهمية التي تكتسيها الأكاديمية، و دورها الفعال في تلقين الأساليب و الممارسات الحسنة و المرغوبة، لدى أرباب العمل و المسئولين المسيرين للمؤسسات، أثناء تأدية مهامهم، مما يعود بالفائدة على المناخ و نوعية العلاقات داخل المؤسسة، و يرفع من قدراتها التنافسية، و يحصن تواجدها في السوق.      

 

  • السيدات والسادة:

 

  إننا عازمون على المواصلة في مساعينا التي تهدف إلى تكوين نخبة متميزة من الشباب ورؤساء المؤسسات، وتسليحهم بالأدوات الضرورية التي تساعدهم في التعامل مع متطلبات المؤسسة و محيط العمل.

كما، نسعى لزرع فكرة المقاولاتية لدى الشباب و تشجيعهم لخوض غمار الاستثمار في مشاريع تنموية تعود بالفائدة عليهم و تخلق مناصب شغل كفيلة بامتصاص البطالة.

و لا يسعني إلا أن أنوه بالمساهمة الفعالة لمكتب العمل الدولي، لرعايته للأكاديمية و مرافقته المستمرة، و أشيد بالعلاقة المتميزة التي تربطه بالكنفدرالية.

كما أوجه شكري لسعادة سفير المملكة المتحدة، ممول مشروع توظيف و الذي تعد الأكاديمية جانبا مهما منه، وأعبر له بالمناسبة، عن امتناني لجهوده و للأهمية التي أولاها للمشروع أثناء كل مراحله.

شكري أيضا لطاقم مكتب العمل الدولي بالجزائر و للسادة الأساتذة المكونين، لنوعية مضمون التكوين و طريقة اللإلقاء، التي كانت دائما ترتكز على التجربة و الخبرة المستقاة من الميدان.

و في الأخير، أوجه شكري لكل الذين ساهموا في هذا المشروع، أخص بالذكر، السادة رؤساء مكاتب الكنفدرالية الذين استضافوا الأكاديمية في ولاياتهم مما جعلها تقترب أكثر من المتربصين و المتربصات، السيدات و السادة رؤساء مكاتب الكنفدرالية الذين دعموا الأكاديمية و ساهموا في تعيين المتربصين، و لكل طاقم الكنفدرالية العامل في المشروع.

وأؤكد للجميع، من خلال هذا المنبر، عزم الكنفدرالية العمل على ديمومة الأكاديمية، و المواصلة في إجراء دورات لها مع الدخول الاجتماعي المقبل، في ولايات أخرى و في مواضيع جد مفيدة، خدمة للمؤسسات الجزائرية.    

أشكركم على حسن الإصغاء.

و الســــــــلام عليــــــكم ورحـــــمة الله،،،